الثلاثاء 19 مايو 2026 04:46 صـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة صوت الصعيد
رئيس التحرير محمد عبد اللاه
×

الشيخ محمد زيدان.. سيرة رجل من زمن الوفاء

الإثنين 18 مايو 2026 09:14 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
الشيخ محمد زيدان.
الشيخ محمد زيدان.

يُعد الشيخ محمد زيدان، واحدًا من النماذج التربوية المشرّفة التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس أجيال متعاقبة من الطلاب والمعلمين، بما عُرف عنه من خلق كريم، وإخلاص في العمل، وهدوء في الطبع، حتى شبّهه محبوه بـ«حبة البركة» لما يحمله من خير وبركة ونفع لكل من حوله.

وُلِد محمد زيدان في 20 ديسمبر 1953 بقرية الدندراوية التابعة لمركز الوقف بمحافظة قنا، ونشأ في بيئة طيبة انعكست على شخصيته وسيرته طوال حياته.

بدأ مسيرته التعليمية عقب تخرجه مباشرة عام 1977، حيث عمل مدرسًا للغة الإنجليزية بمدرسة الوقف الإعدادية، ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الوقف الثانوية — المعروفة حاليًا باسم مدرسة الشهيد حسني عبادي الثانوية — وكان من أبرز المعلمين الذين تركوا أثرًا إنسانيًا وتربويًا عميقًا في نفوس طلابهم.

عُرف بأسلوبه الهادئ وشخصيته المتزنة، فكان نموذجًا للمعلم المربي الذي يجمع بين العلم والأخلاق، ويتعامل مع طلابه بروح الأب الحنون والأخ الأكبر الناصح. وقد تميز بإخلاصه في أداء رسالته التعليمية، وحرصه الدائم على غرس القيم النبيلة، وتقديم النصح والإرشاد بمحبة وصدق.

وخلال الفترة من عام 1986 حتى عام 1990، عمل بمنطقة الأحمدي التعليمية بدولة الكويت ضمن برنامج الإعارات التعليمية، حيث ساهم بخبرته وكفاءته في خدمة العملية التعليمية هناك، ونال احترام وتقدير زملائه وطلابه.

وبعد عودته إلى مصر، واصل مسيرته المهنية بنجاح وتميز، متدرجًا في الوظائف التعليمية والإشرافية ، وفي عام 2013 أنهى مسيرته الوظيفية الرسمية بعد سنوات طويلة من العطاء والإخلاص، متفرغًا للعبادة والعمل الطيب، تاركًا خلفه سيرة عطرة ومحبة صادقة في قلوب كل من عرفه وتتلمذ على يديه.

من أبرز صفاته الشخصية ، الهدوء والاتزان.، والتواضع وحسن الخلق.، والإخلاص في العمل.
حب الخير وتقديم النصح للآخرين.، والقدرة على التأثير الإيجابي في الطلاب والزملاء.

حفظه الله وأطال عمره، وجعل سيرته الطيبة شاهدةً على سنواتٍ من العطاء والوفاء والإخلاص، ليظل مثالًا يُحتذى به في ميدان التربية والتعليم