روح وطنية وإبداع طلابي..مدرسة الحبيلات الشرقية بـ ” أبو تشت” تحتفل بعيد قنا القومي
شهدت مدرسة الحبيلات الشرقية للتعليم الأساسي، التابعة لإدارة أبوتشت التعليمية شمالي محافظة قنا، الاحتفالية السنوية بمناسبة الذكرى الـ227 لعيد قنا القومي، في أجواء وطنية مفعمة بالحماس والاعتزاز بتاريخ المحافظة، وبمشاركة متميزة من الطلاب والمعلمين الذين قدموا فقرات عكست روح الانتماء والهوية الصعيدية الأصيلة

جاء ذلك بحضور عبدالرؤوف عبدالواحد، مدير عام إدارة أبوتشت التعليمية، ووائل أبوعايد، وكيل الإدارة، وهاني الملقب، مدير العلاقات العامة والإعلام، تنفيذًا لتوجيهات طارق سعدالدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، الداعمة لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل المدارس وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.

وأوضح عبدالرؤوف عبدالواحد، أن الاحتفالية تهدف إلى تعريف الطلاب بتاريخ محافظة قنا وبطولات أبنائها في مواجهة الحملة الفرنسية في موقعة البارود، مشيدًا بما قدمه الطلاب من عروض أظهرت مواهبهم وأسهمت في تنمية روح الإبداع لديهم، ومؤكدًا أهمية ربط الأجيال بتاريخهم الوطني وترسيخ القيم الإيجابية في نفوسهم.

وأشار وائل أبوعايد، إلى أن دعم الفعاليات الفنية والثقافية يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب، لما تسهم به من تنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس وروح التعاون، مؤكدًا استمرار الإدارة التعليمية في تقديم كافة المبادرات التي تثري العملية التعليمية.

كما قدّم عبدالواحد وأبوعايد، تهنئة قلبية للطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وعيد قنا القومي، مشيدين بالجهد المتميز للمعلمين والمعلمات والطلاب المشاركين في الاحتفالية، ومثمنين حسن التنظيم وروح العمل الجماعي التي ظهرت بوضوح في جميع فقرات البرنامج، تحت قيادة أميرة مصطفى، مديرة المدرسة، وبمشاركة أحمد عبداللطيف وحفظي عبدالباقي، وكلاء المدرسة.

تضمنت الفعاليات استعراضات (رقص بالعصا – خد شالة الحرير – الناس الحلوة – اللي أبوه صعيدي ميخافش – عاش)، إلى جانب كورال المدرسة ورياض الأطفال، و(قصيدة "أنا من قنا")، في لوحة فنية جسدت تراث قنا وتاريخها، مما أضفى جوًا تربويًا ووطنياً مميزًا وساهم في تعزيز روح الانتماء الوطني لدى الطلاب وإبراز مواهبهم وإبداعاتهم بشكل لافت.

واختُتمت الاحتفالية التي قدمتها الطالبة الزهراء عبدالمنصف بتكريم المشاركين والتقاط الصور التذكارية، في مشهد عكس نجاح الفعالية في ترسيخ روح الانتماء الوطني وتنمية المواهب الطلابية.












