الأحد 1 نوفمبر 2026 10:27 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
بوابة صوت الصعيد
رئيس التحرير محمد عبد اللاه
×

” إعلام قنا ” يفتح حوارًا مع شركائه لتطوير الأداء ومواجهة الشائعات

الأحد 1 نوفمبر 2026 11:02 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جانب من الحوار
جانب من الحوار

استضاف مجمع إعلام قنا، حلقة حوارية مع شركاء العمل من ممثلي المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية، لمناقشة آليات تطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة، بما يتواكب مع احتياجات المجتمع المحلي ويلبي تطلعات المواطنين، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة الشائعات والتصدي للمعلومات المغلوطة، بما يسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي والحفاظ على استقرار المجتمع.

جاءت الحلقة الحوارية في إطار حرص الهيئة العامة للاستعلامات على تطوير منظومة العمل الإعلامي وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبمتابعة اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبمشاركة عدد من القيادات التنفيذية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني بمحافظة قنا، وبحضور الدكتور محمد سعد، رئيس الإدارة المركزية لإعلام جنوب الصعيد، وماجدة صالح، مدير عام إعلام سوهاج وقنا والأقصر، فيما أدار فعاليات اللقاء يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا.

وتناولت المناقشات عددًا من المحاور الرئيسية، في مقدمتها تقييم منظومة العمل الإعلامي وآليات تطويرها، وتعزيز فاعلية التواصل مع المؤسسات الشريكة، وتحديد أولويات القضايا المجتمعية التي تتطلب تدخلًا إعلاميًا وتوعويًا، فضلًا عن طرح رؤى ومقترحات جديدة لتوسيع نطاق التعاون المؤسسي والمجتمعي، بما يضمن توجيه الأنشطة والفعاليات نحو معالجة المشكلات الفعلية التي تمس حياة المواطنين.

كما شهدت الحلقة الحوارية نقاشًا موسعًا حول دور الإعلام في دعم القضايا الوطنية وتعزيز الوعي العام، وأهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية والمجمعات الإعلامية لإحداث تغيير إيجابي في القضايا المجتمعية، مع التأكيد على ضرورة تبني آليات أكثر فاعلية لمواجهة الشائعات، من خلال سرعة إتاحة المعلومات الصحيحة، وتقديم الحقائق من مصادرها الموثوقة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يعزز قدرة المواطنين على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل.

وأكد الدكتور محمد سعد، رئيس الإدارة المركزية لإعلام جنوب الصعيد، بأن فلسفة العمل بالهيئة العامة للاستعلامات لا تقوم على قياس النجاح بعدد الفعاليات والأنشطة التي تنفذها المجمعات الإعلامية، وإنما ترتكز بالأساس على حجم الأثر الحقيقي الذي تتركه هذه الأنشطة لدى المواطنين، ومدى قدرتها على الإسهام في حل المشكلات المجتمعية، وتعديل السلوكيات السلبية، وترسيخ الممارسات الإيجابية، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الحياة وتحقيق الصالح العام.

وشددت المناقشات على أهمية الانتقال بالعمل الإعلامي من مجرد تنظيم الفعاليات إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تحديد الاحتياجات الفعلية للمجتمع، والاستفادة من خبرات الشركاء، وتبادل الرؤى والمعلومات، وبناء آليات مستدامة للتنسيق والتعاون، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الرسائل التوعوية الموجهة للمواطنين.

واختُتمت الحلقة الحوارية بالتأكيد على أهمية استمرار اللقاءات التشاورية مع شركاء العمل، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتطوير الأداء المؤسسي، وتبادل الخبرات، ورصد القضايا ذات الأولوية، والخروج بمبادرات وأنشطة مشتركة تستجيب للتحديات المجتمعية، وتسهم في بناء وعي مستنير قادر على مواجهة الشائعات والتعامل الإيجابي مع المتغيرات والتحديات المختلفة.