” مستقبل وطن قنا ” يكرّم حفظة القرآن الكريم بمركز دشنا
نظمت أمانة حزب " مستقبل وطن " بمحافظة قنا، تحت رعاية النائب محمد عبد الفتاح آدم، أمين المحافظة وعضو مجلس النواب، حفلًا لتكريم حفظة القرآن الكريم بمركز دشنا، وذلك بقرية أبو مناع بحري، في ضيافة النائب محمد كمال موسى، الأمين المساعد للحزب بالمحافظة، وسط حضور عدد من قيادات وأعضاء هيئة مكتب أمانة المحافظة، وأولياء الأمور وأبناء القرية.

حضر الحفل محمد عبد السلام السنوسي، أمين التنظيم بالمحافظة، واللواء مصطفى خلف، الأمين المساعد، والمهندس محمد الجبلاوي، أمين النقل والمواصلات، والدكتور عبد الرحمن الخلاوي، أمين الشباب، وأحمد الأفيوني، أمين الإعلام، ومحمد نصر المأذون، عضو هيئة مكتب أمانة المحافظة، إلى جانب عدد من المشايخ وأولياء أمور الأطفال المكرمين.

وبدأت فعاليات الحفل بكلمة للواء مصطفى خلف، الأمين المساعد، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة في تكريم حفظة كتاب الله، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالنشء وتشجيعه على حفظ القرآن الكريم والتمسك بالقيم والمبادئ الدينية والأخلاقية.

وتحدث محمد عبد السلام السنوسي، أمين التنظيم، عن أهمية بناء الإنسان باعتباره أساس بناء الأوطان، مشيرًا إلى ضرورة ترسيخ قيم الدين الوسطي لدى النشء، وموجهًا الشكر والتقدير لأولياء الأمور على جهودهم في توجيه أبنائهم نحو الطريق الصحيح، وتشجيعهم على حفظ كتاب الله والارتباط بالقيم الدينية والأخلاقية.

وشهد الحفل استعراضًا قدمته تلميذات الحضانة من حفظة القرآن الكريم، وسط تفاعل وترحيب من الحضور، أعقبه كلمة للمهندس محمد الجبلاوي، أمين النقل والمواصلات، وجه خلالها التحية والتقدير للآباء والأمهات على دورهم في غرس قيم حفظ القرآن الكريم في نفوس أبنائهم، كما أشاد بدور المشايخ وحَمَلة كتاب الله في تعليم الأطفال وتشجيعهم على مواصلة مسيرة الحفظ.

كما قدم عدد من الأطفال من حفظة القرآن الكريم كلمات ترحيبية بالحضور باللغتين العربية والإنجليزية، في مشهد عكس ما يتمتع به الأطفال من قدرات ومواهب إلى جانب حفظهم لكتاب الله.

ومن جانبه، تحدث الشيخ صالح حسن مصطفى، من إدارة أوقاف أبو مناع بحري، عن فضل أهل القرآن ومكانتهم، مؤكدًا أن الله عز وجل أعز أهل القرآن ورفع منزلتهم بين خلقه، داعيًا الأطفال إلى الاستمرار في حفظ كتاب الله والعمل بما جاء فيه.

وفي ختام الحفل، جرى توزيع الجوائز والهدايا على الأطفال الفائزين والمكرمين من حفظة القرآن الكريم، وسط أجواء من الفرحة والاحتفاء بهم، تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة حفظ كتاب الله، ليظل القرآن الكريم حاضرًا في وجدان الأجيال الجديدة وقيمهم وسلوكهم.













