القارئ الشيخ أبو بكر الدماس.. صوت قرآني حمل رسالة التلاوة والإصلاح
يُعد القارئ الشيخ أبو بكر عبد اللطيف علي محمد إسماعيل الدماس من أبرز قراء القرآن الكريم بمركز الوقف، وقد كرّس حياته لخدمة كتاب الله تعالى، جامعًا بين جمال الأداء، وإتقان التلاوة، وحسن الخلق، والعمل في خدمة المجتمع.
وُلد الشيخ في 26 أكتوبر 1960، وحصل على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية (قسم الميكانيكا) عام 1980، ثم نال الإجازة في القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ليواصل مسيرته المباركة في تلاوة القرآن الكريم.
اشتهر الشيخ بعذوبة صوته، وتمكنه من أحكام التجويد، وحسن أدائه الذي لاقى قبولًا واسعًا بين محبي القرآن الكريم. وما زال حتى اليوم قارئًا للمناسبات الدينية والاجتماعية، يحيي الليالي القرآنية والمناسبات المختلفة، ناشرًا نفحات القرآن الكريم بصوته المميز وأدائه الخاشع.

كما يضطلع بدور اجتماعي بارز بصفته عضوًا في لجان المصالحات بمحافظتي قنا وسوهاج، حيث يسهم في إصلاح ذات البين، وتقريب وجهات النظر، وترسيخ قيم المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع.
ويُعرف الشيخ بحبه لفعل الخير، وحرصه على مساعدة المحتاجين، ومشاركته المستمرة في الأعمال الخيرية والإنسانية، مما أكسبه احترامًا وتقديرًا كبيرين بين أبناء مجتمعه.
ولا تزال مسيرته عامرة بالعطاء، جامعًا بين خدمة القرآن الكريم، وإحياء المناسبات الدينية، والإسهام في الإصلاح المجتمعي، ليبقى نموذجًا يُحتذى في الإخلاص وخدمة الدين والوطن.
نسأل الله أن يبارك في عمره، ويديم عليه نعمة الصحة والعطاء، وأن يجعل خدمته لكتاب الله وعمله في الإصلاح والخير في ميزان حسناته.










