محافظ الوادي الجديد تتفقد الخدمات المقدمة بـ ” قرى الشب ”بباريس وتلتقي أهالي القريتين الثانية والرابعة
قامت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، صباح اليوم، خلال جولتها التفقدية المتواصلة لليوم الثاني لعدد من مراكز المحافظة، بتفقد قرى الشب بمركز باريس

رافقها خلال الجولة ، علي نجاح ،رئيس المركز، والدكتور مجد المرسي، وكيل وزارة الزراعة، والمهندس محمد جمعة، رئيس الإدارة المركزية للمياه الجوفية، والمهندس ياسىر عمر رئيس قطاع الكهرباء، والدكتور حسام الدين صفوت ، وكيل وزارة الصحة، وعبد الرحمن محمد، مدير عام التربية والتعليم، وذلك للوقوف ميدانيًا على مستوى الاحتياجات والخدمات المتاحة والمطلوبة، ودعم الخدمات الأساسية بالمناطق النائية.

واطلعت المحافظ، على منظومة الخدمات والمرافق وآبار الري القائمة وتقطة الإسعاف بالقريتين الثانية والرابعة ومنظومة آبار الري ونقطة الإسعاف، مؤكدةً حرص المحافظة على توفير أوجه الدعم والخدمات اللازمة لقرى الشب ومتابعة متطلبات سكانها، مع العمل على تعزيز مقومات التنمية واستدامة الأنشطة الزراعية والخدمية، ودمج القرية ضمن خطط التنمية المستقبلية للمحافظة
.
كما حرصت مجدي، على لقاء عدد من المواطنين بالقريتين والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم، حيث وجّهت بعدد من الإجراءات الداعمة للخدمات المقدمة للمواطنين جاء أبرزها:
- انتداب طبيب يومين أسبوعيًا، وتنظيم تواجد هيئة التمريض دوريًا، مع توفير سيارة إسعاف بصورة دائمة، وتوفير الأمصال و الوقائية ذات الأولوية.

- دعم الخدمات التعليمية بتتشغيل مدرسة مجتمعية وفقًا للضوابط المنظمة و أعداد الطلاب.
-تعزيز خدمات الخبز والتموين عبر توفير مخبز متنقل، والتنسيق مع الوحدة المحلية لتنظيم صرف المقررات التموينية ومستحقات الخبز.

- رفع كفاءة مقرات العمل الإداري والخدمي ومنازل المواطنين،ضمن المرحلة الأولى لدعم الخدمات بالتنسيق بين مديرية الإسكان ومركز باريس.
- التنسيق مع قطاع الري لتوفير محركات احتياطية ومستلزمات الإصلاح، مع تدبير حصة ثابتة من السولار لدعم ساعات تشغيل الآبار.

- توفير سيارة نقل ثقيل «تريلا» واخرى صهريج «تانك» لخدمة القرى الأكثر احتياجا من إمكانات وحدة المعدات الثقيلة بالمحافظة.
- منح الجهات المعنية مهلة شهرين لبدء أعمال التنفيذ، يعقبها مرور ميداني على القري المستهدفة لمتابعة معدلات التنفيذ والجدية.

وتضم قرى الشب ،4 قرى تبعد نحو 325 كم عن مركز باريس، وتضم مجتمعة نحو 481 منزلًا، فضلًا عن الأراضي الزراعية المخصصة للمنتفعين، والتي تعتمد في ريها على آبار المياه، وتتنوع أنشطتها الزراعية بين زراعات النخيل والزيتون والليمون والتين الشوكي والبرسيم الحجازي وغيرها من الزراعات الملائمة لطبيعة المنطقة.












