الإثنين 2 مارس 2026 08:46 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة صوت الصعيد
رئيس التحرير محمد عبد اللاه
×

” جنايات أسيوط” تصدر حكما بإعدام ” نقاشين” بتهمة قتل لواء شرطة بالمعاش وزوجته

الإثنين 2 مارس 2026 08:30 مـ 13 رمضان 1447 هـ
هية المحكمة
هية المحكمة

أصدرت الدائرة الحادية عشرة بـمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، حكما بمعاقبة نقاشين بالإعدام شنقًا، وذلك بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية، لإدانتهما بقتل مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات اللواء محمد محسن علي طه بداري، وزوجته هدى بداري علي حسين، داخل منزلهما بمدينة أسيوط، وسرقة مصوغاتهما الذهبية وأموالهما، ثم إشعال النيران في المسكن لإخفاء معالم الجريمة.

محكمة جنايات أسيوط

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد عبد التواب صالح ، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين روميل شحاتة أمين، وعلاء الدين سيد عبد المالك، وبأمانة سر عادل أبو الريش، وزكريا حافظ.

نقاشان يقتلان لواء شرطة بالمعاش وزوجته

كان المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال المتهمين ناصر عثمان جابر، 41 عامًا، وعبد العال محمود عبد العال، وشهرته «سيد العفريت»، 37 عامًا، ويعملان نقاشان ، إلى محكمة الجنايات، بعد أن وجهت إليهما النيابة العامة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بدافع السرقة.

سرقة مصوغات ذهبية

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول كان يعمل داخل منزل المجني عليه، واستغل ثقة الأخير فيه، حيث اتفق مع المتهم الثاني على التخطيط لسرقة المنزل وقتل المجني عليه وزوجته، والاستيلاء على مبالغ مالية ومصوغات ذهبية تخصهما.

و تردد المتهمان على منزل المجني عليهما أكثر من مرة لدراسة المكان وترتيب تفاصيل الجريمة، حتى سنحت لهما الفرصة لتنفيذ مخططهما الإجرامي، حيث استدرج المتهم الأول المجني عليه إلى خارج المنزل، لتمكين شريكه من الدخول والبدء في تنفيذ السرقة.، وعند عودة المجني عليه إلى المنزل، انهال عليه المتهمان ضربًا باستخدام أداة حادة حتى فقد وعيه، قبل أن يقوم المتهم الثاني بذبحه باستخدام سكين، قاطعًا عنقه قاصدًا إزهاق روحه.

و انفرد المتهم الثاني بزوجة المجني عليه داخل إحدى الغرف، واعتدى عليها بسلاح أبيض، محدثًا بها إصابات قاتلة أودت بحياتها

إشعال النار في منزل الزوجين

وعقب ارتكاب الجريمة، سكب المتهمان مادة قابلة للاشتعال «بنزين» داخل أرجاء المنزل، وأضرما النيران به بقصد إخفاء آثار الجريمة ومعالمها، ثم فرا هاربين، محملين بالمسروقات والمصوغات الذهبية والهواتف المحمولة الخاصة بالمجني عليهما.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين كذلك تهم حيازة سلاح ناري «فرد محلي الصنع»، وسلاح أبيض «سكين»، وأداة «يد هون» معدّة للاعتداء على الأشخاص دون ترخيص، واستخدامها في تنفيذ الجريمة.

وبعد نظر القضية وسماع المرافعات، وورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا للمتهمين، مع مصادرة المضبوطات، وإلزامهما بالمصاريف الجنائية.