النائبة ريهام أبو الحسن تتبني مشروع المستوصف الخيري بقرية القلعة بـ ” قفط”
أعلنت الدكتورة ريهام أبوالحسن، عضو مجلس النواب ، عن تبنيها ودعمها لمشروع المستوصف الخيري الجاري إنشاؤه أعلى مسجد أبوالحسن الشاذلي ، بقرية القلعة، بمركز قفط ، جنوب قنا، باعتباره أحد أهم المشروعات الخدمية والإنسانية التي تخدم أهالي الدائرة ، وذلك انطلاقا من مسؤوليتها النيابية ، وتنفيذا لبرنامجها التي أكدت فيه أن الصحة والتعليم على رأس أولوياتها
إضافة حقيقية لمنظومة الرعاية الصحية بالمنطقة
ويضم المستوصف الخيري ، عددا من العيادات التخصصية ، وغرف عناية مركزة ، وحضّانات ، وخدمات طبية حيوية ، ويمثل إضافة حقيقية لمنظومة الرعاية الصحية بالمنطقة ، ويسهم في تخفيف العبء عن كاهل المرضى وأسرهم ، خاصة في القرى والنجوع.
نموذج مشرف في العطاء والعمل العام
وثمنت النائبة ريهام أبو الحسن، الدور الوطني والمجتمعي لأصحاب فكرة إنشاء المستوصف منذ بدايتها ، وتوجهت بالشكر والتقدير إلى الحاج، علاء محمد سعيد العبد، المتبرع بالأرض ، وكل المساهمين الذين قدموا نموذجا مشرفا في العطاء والعمل العام ، وأسهموا في وضع الأساس لهذا الصرح الخيري.
دعم المبادرات الجادة التي تخدم المواطن
وأكدت عضو مجلس النواب، أن تبنّيها لهذا المشروع يأتي استكمالا لتلك الجهود المخلصة ، وحرصا على تعظيم الاستفادة من المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية ، في إطار دعم المبادرات الجادة التي تخدم المواطن وتترجم الاهتمام بالصحة والتعليم إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
المشروعات الخدمية الكبرى تتطلب تكاتف وتكامل الأدوار
وأشارت ريهام أبو الحسن، إلي أن المشروعات الخدمية الكبرى لا تقوم على جهد فردي ، بل تتطلب تكاتف وتكامل الأدوار ، مُرحِّبة بكل أوجه المشاركة المجتمعية البنَّاءة من النواب ، ورجال الأعمال ، ومؤسسات المجتمع المدني ، للمساهمة في استكمال هذا المشروع الحيوي وخروجه بالشكل اللائق بأهالي قرية القلعة وكافة أبناء الدائرة .
وجددت النائبة ريهام أبوالحسن ، عهدها لأهالي دائرتها بأن خدمة المواطن ستظل البوصلة الأساسية لتحركاتها ، وأنها ستواصل دعم ومتابعة كل مشروع يستهدف بناء إنسان سليم صحيا ومتعلم ، باعتبارهما الركيزة الحقيقية للتنمية.












