أهالي المنيا في انتظار أبنائهم .. شهداء ”لقمة العيش” قادمون
ينتظر الآلاف، من أهالي قرى العور والسوبي وسمسون في مركز سمالوط، وصول رفات 20 شهيدًا من أبناء الوطن الذين استشهدوا داخل الأراضي الليبية، بعد أن تم ذبحهم على يد تنظيم الدولة "داعش" في فبراير 2015.
وقال القس مقار عيسي، راعي كنيسة السيدة العذراء بقرية العور، إن أسر الشهداء مازالوا في انتظار إبلاغهم من قبل الجهات الرسمية للحضور لاستلام الرفات من مشرحة زينهم.
وكان تنظيم داعش الإرهابي، قد ذبح 20 من أقباط مركز سمالوط شمال محافظة المنيا، في منتصف فبراير من عام 2015، داخل الدولة الليبية، وأعلنت السلطات الليبية القبض على مصور الواقعة، وأعلن مكتب النائب العام الليبي، في بيان رسمي العثور على رفاتهم.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، وجه بإنشاء كنيسة بقرية العور تحمل اسم شهداء الوطن والإيمان بليبيا، الذين قتلوا على يد تنظيم "داعش" الإرهابي مطلع عام 2015، وذلك تكريمًا وتخليدًا له .
وكان 20 مصريًا من أبناء قرى العور والسوبي والجبالي وسمسون بمركز سمالوط، بالاضافة إلى أفريقي واحد،قد تعرضوا إلى الاختطاف في بداية عام 2015، وفي يوم 18 فبراير من نفس العام تم بث فيديو لعملية ذبحهم وتبنى تنظيم داعش الارهابي العملية
والشهداء هم: ميلاد مكين زكي، 27 عاما، أبانوب عياد عطية، 24 عاما، ماجد سليمان شحاتة، 45 عاما، كيرلس بشري فوزي، 23عاما، بيشوي اسطفانوس كامل، 26 عاما، صموئيل اسطفانوس كامل، 22 عاما، ملاك إبراهيم سنيوت، 30 عاما، تواضروس يوسف تواضروس، 45 سنة، جرجس سمير مجلي، سامح صلاح فاروق، جرجس ميلاد سنيوت، 23 عاما، مينا فوزي عزيز، 23 عاما، هاني عبدالمسيح صليب، 31 عاما، يوسف شكري يونان، 25 عاما، صموئيل ألهم ويلسن، 32 عاما، عزت بشري نصيف، 30 عاما، لوقا نجاتي أنيس، منير جابرعدلي، عصام بدار سمير، ملاك فرج إبرام، 31 عامًا .

كنيسة الشهداء
