باحثة بجامعة قنا تتوصل لفعالية مستخلص المورينجا في تعزيز نمو وإنتاجية اللوبيا
نوقشت بكلية الزراعة بجامعة قنا رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة أشرقت أحمد حسن دريـقي، بعنوان: «تقييم فعالية المنشطات الحيوية في تخفيف الإجهاد الملحي على نمو وإنتاجية صنفين من اللوبيا»، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو دعم البحث العلمي وتطبيقاته في مجالات الزراعة المستدامة والتقنيات الزراعية الحديثة.

جرت المناقشة تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، والدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الدكتور رأفت شيبت الحمد بهيج، عميد كلية الزراعة، والدكتور عبد الحليم أحمد حمدي الشعيني، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.

وتكونت لجنة الإشراف على الرسالة من الدكتور عبد الحليم أحمد حمدي الشعيني، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور جمال أبو سته زايد، أستاذ الخضر المتفرغ بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية.

وضمت لجنة المناقشة والحكم الدكتور جمال أبو سته زايد، أستاذ الخضر المتفرغ بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية، مشرفًا ومناقشًا، والدكتور خالد أحمد أمين الشيخ، أستاذ الخضر وعميد كلية الزراعة الأسبق بجامعة سوهاج، مناقشًا خارجيًا، والدكتور أيمن محمد عبد النبي رشوان، أستاذ الخضر المتفرغ بكلية الزراعة بجامعة قنا، مناقشًا داخليًا، إلى جانب الدكتور عبد الحليم أحمد حمدي الشعيني، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، مشرفًا ومناقشًا.

وهدفت الدراسة إلى تقييم تأثير استخدام الشيتوزان، وسيليكات البوتاسيوم، ومستخلص الأعشاب البحرية، ومستخلص أوراق المورينجا على نمو نباتات اللوبيا والتمثيل الضوئي بها، إلى جانب المواد الكيميائية النباتية والمكونات الكيميائية الحيوية، وذلك تحت ظروف الإجهاد الملحي ودرجات الحرارة المرتفعة بمحافظة قنا.

وأظهرت نتائج الدراسة تفوق المعاملة التي تجمع بين الصنف طيبة ومستخلص أوراق المورينجا، باعتبارها من أفضل المعاملات من حيث نمو النبات، والمحصول ومكوناته، وجودة القرون، إلى جانب المكونات الكيميائية، وذلك في ظل ظروف الإجهاد الملحي وارتفاع درجات الحرارة بمحافظة قنا.

كما أوضحت النتائج أن استخدام المنشطات الحيوية أسهم في زيادة عملية التمثيل الضوئي لدى النباتات المعرضة للإجهاد الملحي، من خلال تحسين محتوى الكلوروفيل والوصول به إلى مستويات مماثلة للنباتات المزروعة في ظروف مواتية.

وأكدت الدراسة أن أحد الحلول المحتملة لمواجهة تأثيرات الإجهاد الملحي يتمثل في التوسع في استخدام المستخلصات الصديقة للبيئة، ومنها الشيتوزان وسيليكات البوتاسيوم ومستخلص الأعشاب البحرية ومستخلص أوراق المورينجا في زراعة المحاصيل، بما يسهم في دعم الزراعة المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي والحد من الجوع.

وأوصت الباحثة بضرورة زراعة الصنف طيبة مع استخدام مستخلص أوراق المورينجا، باعتبارها من أفضل المعاملات التي أظهرت نتائج إيجابية في زيادة ارتفاع النبات وتحفيز نمو الأوراق، وهو ما يسهم في الحصول على سيقان أكبر، وكتلة حيوية طازجة أعلى، ووزن جاف أكبر، فضلًا عن تحقيق نمو أسرع للنبات.

وفي ختام المناقشة، أوصت لجنة المناقشة والحكم بمنح الباحثة أشرقت أحمد حسن دريقي درجة الماجستير.

