بعد 60 يومًا داخل العناية المركزة.. أطباء مستشفى الفشن ببني سويف يودعون طفلة بعد شفائها
شهد مستشفى الفشن المركزي، ببني سويف، اليوم لحظة إنسانية مؤثرة، حيث احتفل الطاقم الطبي والإداري بالمستشفي، بخروج طفلة من قسم العناية المركزة للأطفال بعد رحلة علاج شاقة استمرت لأكثر من 60 يومًا، تكللت بالشفاء التام واستعادة حالتها الصحية.
وضع الطفلة على أجهزة التنفس الصناعي
وأوضح الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة في بني سويف ، أن الصغيرة حضرت إلى المستشفى في حالة صحية حرجة للغاية، حيث كانت تعاني من مضاعفات شديدة استدعت دخولها العناية المركزة ووضعها على أجهزة التنفس الصناعي، مشيرًا إلى أن الحالة وُصفت في بدايتها بأنها من الحالات شديدة الخطورة، إلا أن إصرار الفريق الطبي والمتابعة الدقيقة كان لهما بالغ الأثر في تغيير مسار الحالة.
ملحمة طبية متكاملة
وأشار جميعة ، إلى أن رحلة علاج الطفلة لم تكن مجرد تطبيق لبروتوكولات علاجية، بل كانت ملحمة طبية متكاملة، تم خلالها تسخير كافة إمكانيات القسم لمتابعة الحالة على مدار الساعة.
تنسيق مستمر بين أطباء العناية المركزة للأطفال وهيئة التمريض
وأكد وكيل صحة بني سويف، أن التحسن الكبير الذي طرأ على الطفلة جاء بعد فضل الله ثم الإصرار الطبي وعدم الاستسلام لصعوبة الحالة، والرعاية الطبية المتكاملة والتنسيق المستمر بين أطباء العناية المركزة للأطفال وهيئة التمريض، والإشراف الإداري والطبي من الدكتور هاني خيري، مدير مستشفى الفشن المركزي، والمتابعة المستمرة من رئيس قسم عناية الأطفال الدكتورة رشا البادي، والدعم النفسي المقدم لأسرة الطفلة طوال فترة العلاج.
توديع الطفلة في مشهد إنساني مؤثر
وحرص الطاقم الطبي والإداري ، على توديع الطفلة في مشهد إنساني مؤثر، حيث تم تنظيم ممر شرفي، تعبيرًا عن فرحتهم بنجاح الجهود الطبية وعودة الابتسامة لأسرة الطفلة.
كفاءة الفرق الطبية بمستشفيات وزارة الصحة
وأكد وكيل وزارة الصحة، أن هذه الحالة تُعد نموذجًا مشرفًا لما يشهده القطاع الصحي بمحافظة بني سويف من تطور وجهود مخلصة، وتعكس كفاءة الفرق الطبية بمستشفيات وزارة الصحة، مشددًا على أن الأمل موجود دائمًا طالما وُجد الإخلاص والعمل الجاد.
من جانبها أعربت أسرة الطفلة ، عن بالغ امتنانها وتقديرها للفريق الطبي وإدارة المستشفى، مثمنين الجهود المبذولة طوال فترة العلاج، ومؤكدين أن ما قدمه الأطباء وهيئة التمريض كان سببًا رئيسيًا في إنقاذ حياة طفلتهم، حيث عادت الروح إلى منزلهم من جديد، موجهين الشكر لكل من سهر وتابع وقدم الرعاية الطبية لابنتهم حتى تماثلت للشفاء وعادت إليهم سالمة.
