بوابة صوت الصعيد
x

وزارة الصحة توضح حقيقة ارتفاع وفيات الرضع في مصر في السنوات الأخيرة

الأربعاء 14 يناير 2026 10:22 صـ 25 رجب 1447 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، حقيقة ما يتم تداوله على بعض المنصات بشأن حدوث ارتفاع حاد في معدلات وفيات الرضع في مصر خلال السنوات الأخيرة

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما يتردد بهذا الشأن، يستند إلى قراءات غير دقيقة للبيانات، وخلط بين منهجيات القياس الإحصائي والتحليل الصحي.

وقال عبد الغفار، إن بعض الصفحات تداولت أرقامًا منسوبة إلى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وربطت بينها وبين أسباب اقتصادية وصحية، في محاولة لتصوير الأمر على أنه أزمة متفاقمة، وهو ما لا تعكسه المؤشرات العلمية المعتمدة.

وأشار المتحدث بإسم وزارة الصحة،إلي أنه لا توجد أي أدلة علمية على حدوث تضاعف في معدلات وفيات الرضع، مشيرًا إلى أن المقارنات المتداولة تعتمد على اختلاف في منهجيات القياس وليس على تغير حقيقي في الواقع الصحي.

وأضاف الدكتور حسام عبد الغفار، أنه بالرجوع إلى نتائج المسوح الصحية خلال الفترة من عام 2000 حتى 2025، يتضح أن معدل وفيات الرضع انخفض من 33 حالة لكل ألف مولود حي إلى 19.5 حالة، باستثناء ارتفاع طفيف سُجل عام 2021 من 22 إلى 25 لكل ألف، وهو ارتفاع مؤقت مرتبط بجائحة كورونا.

وأشار عبد الغفار، إلى أن بيانات البنك الدولي ومجموعة الأمم المتحدة المشتركة لتقدير وفيات الأطفال (UNI IGME) تؤكد استمرار الانخفاض في معدلات وفيات الرضع وحديثي الولادة في مصر على المدى المتوسط والطويل، بما يتماشى مع الاتجاه العالمي، ولا تظهر أي طفرات غير طبيعية أو زيادات مفاجئة.، موضحا أن ما يبدو للبعض كتناقض بين بعض النشرات المحلية الأولية والتقديرات الدولية يعود إلى اختلاف أدوات القياس والإطار الزمني المرجعي، وليس إلى تضارب في النتائج، وهو أمر شائع في الدول التي تشهد تطويرًا مستمرًا في نظم التسجيل الحيوي.

وأكد المتحدث الرمسي، أن أكثر من ثلثي وفيات الرضع تحدث خلال الشهر الأول من العمر، وهي فترة حديثي الولادة، وترتبط أساسًا بأسباب طبية مثل: الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود، والتشوهات الخلقية، ومضاعفات ارتفاع معدلات الولادات القيصرية، مثل متلازمة ضيق التنفس الوليدي

وشدد حسام عبد الغفار، على أن هذه الأسباب لا ترتبط بشكل مباشر بالأوضاع الاقتصادية أو بتكاليف الخدمات الصحية كما يروج.، نافيا ما يشاع عن انتشار فيروسات أو أوبئة غامضة بين الأطفال، مؤكدًا أن الأمراض التنفسية تخضع لنظم ترصد وبائي نشطة، ولم تُسجل أي مؤشرات علمية على ظهور فيروسات غير معروفة، وأن الحالات المرصودة تقع ضمن النطاق الموسمي الطبيعي للأنفلونزا والفيروسات التنفسية