صوت الصعيد

الخميس، 17 يونيو 2021 08:45 ص
صوت الصعيد
جرأة .. موضوعية.. التزام
  • موتورولا
  • صنع في مصر
رئيس مجلس الإدارةمحمد رفيعرئيس التحريرمحمد عبد اللاه

أهم الأخبار

    مقالات

    السعادة في محبة سيد السادة

    صوت الصعيد

    بقلم :عبدالجواد الأنصاري

    لما أردت الكتابة عن محبته،  بادر إلى ذهني أن أكتب هذا العنوان وتسارعت الأفكار بفضل بركته صلى الله عليه وسلم،  فإنه من أراد السعادة فليلزم محبته وليسارع في اتباعه فهو باب القبول وسر الوصول

    فقد كان تعلقهم به صلى الله عليه وسلم ، يفوق الوصف وتعجز عنه الكلمات والمفردات ، حتى أن أحد الصحابة احتجب فترة في داره لا يذهب إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم،  فأرسل إليه الحبيب وسأله عن سبب البعد فذكر له انك يا رسول الله، عند مفارقتك لنا ستكون في أعلى الجنان،  ولك ما لك عند ربك فاين نحن منك ومن أجلها اتفكر في ذلك فاتالم واحزن حزنا شديدا،  اننا سنكون في مكان وانت في مكان فأنزل الله سبحانه قوله تعالى( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما) ، فقال الصحابة ما فرحنا بشيء فرحنا بهذه الآية

    نعم احب الصحابة الحبيب بكل جوارحهم على أن يفدوه بالمال والولد والنفس احبابي إن كان الجماد حزن على مفارقة النبي وكان الحجر يسلم عليه وشكا إليه البعير وتوسل به الظبي وكلمه الضب في مجلسه مع أصحابه الإعلام أليس حري بنا نحن البشر أن نحبه ومهما أحببناه فلن نوفيه حقه من الحب،  ولنا فيمن شرب الخمر وأقيم عليه الحد فسبه الصحابة فقال لا تسبوه فإنه يحب الله ورسوله فكيف اصل لمحبته ويتعلق قلبي به هناك محبة وهبية يلد الإنسان وقلبه منجذب للنبي ونجد ذلك في أصناف المحبين لحضرته عند ذكره أو وصفه تنزل دموعهم كالسيل حبا وشوقا إليه وهذا الصديق أبوبكر يقول في ابيات منسوبة إليه

    مرض الحبيب فزرته فمرضت من خوفي عليه

    شفي الحبيب فزارني فشفيت من نظري اليه

    وأما الحب الكسبي فهو أن تتابع سنته والعمل بما جاء به صلى الله عليه وسلم

    والإكثار من الصلاة عليه فكلما أكثرت من الصلاة عليه ازداد قلبك تعلقا به فأصبحت كل جارحة فيك تحبه وتشتاق روحك لرؤيته

    جاء رجل إلى أحد الصلحاء يخبره انه حزين لأنه لم ير رسول الله منذ أربعة أيام ، فتعجب الصالح لحاله وقال اوتراه كل يوم قال نعم فقال له أخبرني عن سرك ما الذي وصل بك لهذه الدرجة،  قال له يا سيدي اصلي عليه في اليوم سبعة آلاف مرة والزم طاعة والدي واتبع ما جاء به صلى الله عليه وسلم

    إذا زرت بعد البيت روض محمد

    وقبلت مثوى الأعظم العطرات

    وفاضت بالدمع العيون مهابة

    لأحمد بين الستر والحجرات

    فانقل إلى حضرته اشواق المحبين الولهين المشتاقين لزيارته والتمتع بالقرب من روضته أيها المحبون العاشقون عليكم بالصلاة عليه فإنها باب الوصول،  ومصدر القبول وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

     

    رسول الله-الصحابة-صوت الصعيد

    مقالات

    الأعلى قراءة

    آخر موضوعات